سـنوات وأيام مع جمال عبدالناصر
تـوثــيـق الأحـــداث ألـصـحـيـحة
نشر ردود علي أقوال جمال حماد في التلفزيون “شاهد على العصر”
من أجل تصحيح الأقوال والافتراءات الفضائية
الهادفة لتغطية عظمة ثورة 23 يوليو 1952 وقيادتها
الإعداد والتنسيق والنشر
د. يحي الشاعر
جـريـدة الـعـربى
ترد على جمال حمّاد في “شاهد على العصر”
الافتراءات الفضائية لن تغطي على عظمة ثورة يوليو وقيادتها
بدات جريدة العربى جريدة الحزب العربى الديموقراطى الناصرى فى عددها اليوم حملة للرد على الهجوم الذى تشنه قناة الجزيرة
ويمثلها احمد منصور وبرنامجه شاهد على العصر مع جمال حماد
وسوف اوالى نشر باقى ما كتي وما سيكتب تباعا
بـالـصـدفـة
التلميذ أنيس منصور يتفوق على أستاذته العاهرة تسيبى ليفني
سعيد السويركى فى جريدة العربى اليوم
8\2\2009
استكمالا لحملة الرد على الافتراءات على الرئيس جمال عبد الناصر
|
بالصدفة
التلميذ أنيس منصور يتفوق على أستاذته العاهرة تسيبى ليفني
بقلم سعيد السويركى العربى 8\2\2009
التلميذ أنيس منصور يتفوق على أستاذته العاهرة تسيبى ليفني
يستحق أنيس منصور عن جدارة واستحقاق لقب "الحاقد الأول" على جميع الكبار من أساتذة الصحافة والأدب فى مصر والوطن العربى بسبب فشله الذريع فى الاقتراب من قامة هؤلاء العظماء الذين يطبعون مقالاتهم بنحو 40 لغة فى شتى أنحاء المعمورة باجتهادهم وعرقهم وليس عبر الخرافات "والذين هبطوا والذين صعدوا" والسرقات "عينى عينك" من أمهات الكتب. ليس هذا فحسب فالرجل معذور ويستحق أيضا الشفقة لأنه يكره كل ما هو عربى أو إسلامى ويعادى كل الذين يتصدون لـ"ولى النعم" فى تل أبيب ولذلك هو يكره عن قناعة و"مبدأ" جمال عبدالناصر وحزب الله وحماس وكل من يفكر فى حمل السلاح لتحرير الأرض من المغتصب الصهيونى وأعرف أن كلمة "العدو الإسرائيلي" تثير غضبه لأنه يرى كصاحب "فكر ومبدأ" أن اليهود أسياد العالم وعقولهم لا مثيل لها وعلى العرب الاستسلام التام لقيادتهم!!، بل لا يخجل من إعلان سعادته بعدوان يونيو 67، وتلك أصول الانتماء للكيان المعبر عنه والوفاء النادر لولى النعم!! والحقيقة أن أنيس منصور وأمثاله ممن احتفت بهم تسيبى ليفنى التى كانت تعمل عاهرة قبل توليها موقع وزيرة خارجية الكيان الصهيونى لا يستحقون سوى التحية الخالصة لقدرتهم على الدفاع عما يؤمنون به من ضرورة تسليم الوطن العربى من المحيط إلى الخليج إلى اليهود وتناسى دماء القتلى من الشهداء فى مصر وفلسطين ولبنان من أجل الهدف الأسمى ألا وهو تحقيق "حلم إسرائيل الكبري" ليعم "السلام" فى منطقتنا التى يعكر صفوها وبالتالى "مزاج هذا المهزوم" رجال المقاومة العربية والإسلامية فى لبنان وفلسطين!. عفوا.. لقد أوصت العاهرة "سابقا" المسماة "تسيبى ليفني" بإعادة نشر مقالات بعض الكتاب العرب على الموقع الرسمى لوزارة الخارجية "الإسرائيلية" أثناء العدوان الهمجى على قطاع غزة، وفى مقدمة هؤلاء أنيس منصور من خلال قائمة أعدتها تل أبيب معتبرة أن آراء أمثال هذا "المهزوم" تمثل وجهة النظر الصهيونية! ولأن "حزب إسرائيل" فى مصر والوطن العربى مهمته تشويه جميع الرموز الوطنية التى أعلنت الجهاد ضد "الأم إسرائيل" فوكيل المؤسسين المدعو أنيس منصور يقاتل من أجل ترويج الخرافات والأكاذيب أيضا والكلام ليس من عندى بل قاله الدكتور عبدالمحسن صالح فى كتابه "الإنسان الحائر بين العلم والمعرفة" الذى يرى أن حديث الخرافات الذى أتقنه أنيس منصور يشبه ألعاب الحواة. ويرى أنيس أن الاختيار الديمقراطى لحركة المقاومة الإسلامية حماس عبر صناديق الانتخابات بالنص: "صورة من صور الشر القديم"، ولا تعرف حمرة الخجل طريقا إلى وجنتيه أبدا، هذا ما قاله عن حماس فماذا قال عن "إسرائيل": قال: "عادةً نستل السكاكين والحناجر للهجوم على إسرائيل، ولا نرى فيها أيا من أشكال الديمقراطية?..? وهو ما يسبب سوء فهم بيننا وبينهم،? فنحن لا نرى لهم أية ميزة". يا عينى على الحنية يا سى أنيس طبعا أنت أعلم بميزات سادتك فى تل أبيب لا شك فى ذلك؟!. ولا عجب فكل الذين ينتمون إلى "حزب إسرائيل" يقاتلون من أجل "الدولة العبرية" ويهاجمون بالطبع القائد الخالد جمال عبدالناصر الذى ذهب قبل أن يقوم بثورته إلى فلسطين وحمل السلاح وحوصر فى الفالوجا فى حرب 1948 بينما أمثال هذا "المهزوم" يسرقون مؤلفات كبار الكتاب ومشغولون بترويج الخرافات ويتربون على ألعاب الحواة والأراجوزات انتظارا للحظة المناسبة التى تستدعيهم فيها "إسرائيل" للانضمام لصفوف "جيش الدفاع الإسرائيلي" الخلفية فيما يعرف بالطابور الخامس الذى نشهد لأفراده بتفوق التلميذ على "أستاذته" والقيام بالمهمة بكل نشاط وبجاحة فاقت وقاحة سيدتهم العاهرة تسيبى ليفنى. |
رجوع الى بداية الصفحة
Back to Index & proceed
الــــرجوع الى الفهـــرس للمتابعة والمواصلة