|
|
|
حول ما يقال عن إتصالات إسرائيل بجمال عبدالناصر
تعليق سامي شرف علي دراسة الدكتور كمال خلف الطويل
"عبد الناصر رفض التفاوض مع اسرائيل رفضا قاطعا"
والرد علي مقالة د. كمال خلف الطويل
|
رد من سامي شرف علي مقالة كمال خلف الطويل عبد الناصر رفض التفاوض مع اسرائيل رفضا قاطعا 15/01/2008
في رد علي مقالة د. كمال خلف الطويل عبد الناصر والتفاوض مع اسرائيل ارسل السيد سامي شرف مدير مكتب الرئيس عبد الناصر هذا الرد: ان ما اشار اليه الدكتور كمال خلف الطويل، في مقالته عبد الناصر والتفاوض مع اسرائيل ، عن اتصالات تمت عن طريق ثروت عكاشة الملحق العسكري المصري في باريس سنة 1956 وتصدر لها السيد عبد الرحمن صادق الملحق الصحافي بالسفارة في ذلك الوقت كان من قبيل لقاء تم بغير ترتيب مسبق او مدبر وانما بالصدفة المحضة. ومثل هكذا اتصال يحتم ابلاغ القاهرة به فورا فقام ثروت عكاشة بايفاد عبد الرحمن صادق للقاهرة لابلاغ الرئيس الذي قال له ان مثل هذه الاتصالات ممنوعة منعا باتا ولا يجب ان تتكرر الا بايعاز من القاهرة ومن اعلي مستوي. نفس الشيء الذي حدث في عملية الاخوة امين هويدي واحمد حمروش التي تمت كعملية مخابرات صرفة بدون استئذان وعندما نشرت صحف فرنسا ما تم من لقاء استدعي الاخ احمد حمروش من باريس ونزل من الطائرة الي مكتبي مباشرة حيث كتب بخط يده تقريرا تفصيليا عن العملية كيف بدأت في القاهرة وماذا تم فيها بالتفصيل، وهذا التقرير محفوظ في ارشيف سكرتارية الرئيس للمعلومات بمنشية البكري، وللعلم كانت هذه العملية احد اسباب تنحية الاخ امين هويدي عن الاشراف علي المخابرات العامة وتعيين المرحوم حافظ اسماعيل رئيسا للمخابرات العامة بعدما اعتذرت انا عن تولي هذا المنصب. نقطة اخري مهمة وهي ان الرئيس تيتو وقد كان صديقا شخصيا للرئيس عبد الناصر علاوة علي كونه رئيسا لدولة صديقة في محاولته اثناء زيارته لمصر وفي مدينة اسوان سنة 1970 حاول ان يقنع الرئيس جمال عبد الناصر بأن يتم نوع من الاتصال او اللقاء مع عناصر اسرائيلية سواء بشكل علني او سري او بطرق غير مباشرة، الا ان الرئيس جمال عبد الناصر رفض هذا الكلام وهذا العرض رفضا قاطعا ولم يقبل حتي استمرار المناقشة فيه. وآخر واقعة هي محاولة الرئيس الروماني تشاوتشيسكو عن طريق سفيره في القاهرة ان يتم نوع من الاتصال او اللقاء مع عناصر رسمية او غير رسمية صهيونية وقد تم رفض هذا الاقتراح او العرض رفضا باتا وقاطعا وامر الرئيس السيد محمود رياض وزير الخارجية ان لا يقابل السفير الروماني بل يقابله فقط مدير المراسم ولا يسمح له ابدا بفتح مثل هذه الامور لأن مدير المراسم ليس الشخص الذي يتحدث في مسائل سياسية بل وظيفته بروتوكولية فقط وعندما يطلب السفير مقابلة الوزير فالاخير يؤجل استقباله مرات وهذه طبعا رسالة تعني انه شخص غير مرغوب فيه. وقد تم في نفس الوقت التنبيه علي جميع المسؤولين في المؤسسات الرسمية والشعبية الا يستقبلوا السفير الروماني بل يحال الي مراسم وزارة الخارجية في حالة طلبه موعدا للقاء اي مسؤول. وبصراحة لم تكن من سياسات الرئيس جمال عبد الناصر ابدا فتح اي مجال مباشر او غير مباشر للاتصال باسرائيل. سامي شرف سكرتير الرئيس جمال عبد الناصر للمعلومات
------------------------------ Dr.Amimour - تعليق على سامي شرف التعليق الذي كتبه سامي شرف يؤكد أمرا بسيطا هو أن رجال مرحلة المد القومي ليسوا جميعا خشبا مسندة أو أنهم يتابعون الأحداث كبقرة تنظر إلى قطار يجري في الأفق، بل هم يتابعون ما يكتب ويعلقون عليه بما يكفل تسليط كل الأضواء على الحقيقة التي يراها كل من جانبه، وعندما يتحدث سامي عن هذا الأمر فذلك من موقع العارف المطلع وليس من موقع الهاوي المتطفل. وليت كل السياسيين يكونون مثل سكرتير الرئيس عبد الناصر السابق. دكتور عميمور |
بعثت للأخ الدكتور كمال خلف الطويل بتعليقى على الدراسة التى قدمها حول ما يقال عن اتصالات اسرائيل بالرئيس جمال عبدالناصر ا ان ما اشار إليه عن اتصالات تمت عن طريق القائمقام ثروت عكاشة الملحق العسكرى المصرى فى باريس سنة 1956 وتصدر لها السيد عبد الرحمن صادق الملحق الصحفى بالسفارة فى ذلك الوقت كان من قبيل لقاء تم بغير ترتيب مسبق او مدبر وانما بالصدفة المحضة
ومثل هكذا اتصال يحتم ابلاغ القاهرة به فورا فقام ثروت عكاشة بإيفاد عبد الرحمن صادق للقاهرة لإبلاغ الرئيس الذى قال له ان مثل هذه الاتصالات ممنوعة منعا باتا ولا يجب ان تتكرر إلا بإيعاز من القاهرة ومن اعلى مستوى
نفس الشىء الذى حدث فى عملية الاخوة امين هويدى واحمد حمروش التى تمت كعملية مخابرات صرفة بدون استئذان وعندما نشرت صحف فرنسا ما تم من لقاء استدعى الأخ احمد حمروش من باريس ونزل من الطائرة إلى مكتبى مباشرة حيث كتب بخط يده تقريرا تفصيليا عن العملية كيف بدأت فى القاهرة وماذا تم فيها بالتفصيل وهذا التقرير محفوظ فى ارشيف سكرتارية الرئيس للمعلومات بمنشية البكرى وللعلم كانت هذه العملية احد اسباب تنحية الأخ امين هويدى عن الاشراف على المخابرات العامة وتعيين المرحوم حافظ اسماعيل رئيسا للمخابرات العامة بعدما اعتذرت انا عن تولى هذا المنصب . نقطة اخرة مهمة وهى ان الرئيس تيتو وقد كان صديق شخصى للرئيس عبد الناصر علاوة على كونه رئيسا لدولة صديقة فى محاولته اثناء زيارته لمصر وفى مدينة اسوان سنة 1970 حاول ان يقنع الرئيس جمال عبد الناصر بأن يتم نوع من الاتصال او اللقاء مع عناصر اسرائيلية سواء بشكل علنى او سرى او بطرق غير مباشرة إلا ان الرئيس جمال عبد الناصر رفض هذا الكلام وهذا العرض رفضا قاطعا ولم يقبل حتى استمرار المناقشة فيه . وآخر واقعة هى محاولة الرئيس الرومانى تشاوشيسكو عن طريق سفيره فى القاهرة ان يتم نوع من الاتصال او اللقاء مع عناصر رسمية او غير رسمية صهيونية وقد تم رفض هذا الاقتراح او العرض رفضا باتا وقاطعا وامر الرئيس السيد محمود رياض وزير الخارجية ان لا يقابل السفير الرومانى بل يقابله فقط مدير المراسم ولا يسمح له ابدا بفتح مثل هذه الأمور لأن مدير المراسم ليس الشخص الذى يتحدث فى مسائل سياسية بل وظيفته بروتوكولية فقط وعندما يطلب السفير مقابلة الوزير فالأخير يؤجل استقباله مرات وهذه طبعا رسالة تعنى انه شخص غير مرغوب فيه . وقد تم فى نفس الوقت التنبيه على جميع المسئولين فى المؤسسات الرسمية والشعبية الا يستقبلوا السفير الرومانى بل يحال إلى مراسم وزارة الخارجية فى حالة طلبه موعد للقاء اى مسئول . وبصراحة لم تكن من سياسات الرئيس جمال عبد الناصر ابدا فتح اى مجال مباشر او غير مباشر للاتصال باسرائيل . مع جزيل الشكر سامى شرف 26\12\2007
![]()
A Man ... A Nation ... الــــرجوع الى الفهـــرس للمتابعة والمواصلة أنتم الــــزائر
شـكرا لكم علي زيارتكم
bravenet.com